منتدى مدرسة الدكتور طه حسين الأبتدائية بامبابة - جيزة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
منتدى مدرسة الدكتور طه حسين الأبتدائية بامبابة - جيزة

منتدى مدرستنا علمى ، ثفاقى ، رياضى ، ممتع ، تكنولوجى ، لكل الاعمار ، فى حب مصر
 
الرئيسيةالرئيسية  أحدث الصورأحدث الصور  التسجيلالتسجيل  دخول  

 

 معلومات لكل معلم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أميرزيدان

أميرزيدان


المساهمات : 72
تاريخ التسجيل : 13/03/2010
العمر : 55
الموقع : الجيزة

معلومات لكل معلم Empty
مُساهمةموضوع: معلومات لكل معلم   معلومات لكل معلم Emptyالسبت أبريل 03, 2010 1:21 pm

[b]هذه موضوعات مهمة لكل معلم
شاملة معظم التربوى
مواصفات المعلم الناجح
أولا: مجال السمات الشخصية:
1- الاتزان عدم الانفعال.
2- حسن المظهر والشكل.
3- الثقة بالنفس واحترامها.
4- القدرة على مواجهة المواقف المعقدة داخل وخارج الفصل.
5- تنمية الانضباط الذاتي للتلميذات.
6- احترام مشاعر وقدرات وحرية التلميذات والآخرين.
7- أن تكون قدوة في سلوكها وشخصيتها.
8- أن تكون ذات شخصية جذابة ومرحة .
ثانيا: مجال التدريس:
1- التمكن من المادة العلمية.
2- القدرة على توصيل المعلومات والتعبير عن أفكاره بأسلوب واضح.
3- استخدام الطرق الحديثة في التدريس.
4- ربط البيئة المحلية بالتدريس.
5- مراعاة الفروق الفردية.
6- جذب وإثارة انتباه التلميذات.
7- القدرة على اختيار الأنشطة والوسائل التي تحقق


أهداف المنهج.
ثالثا: مجال التقويم والتطوير:
1- استخدام وسائل متعددة في التقويم الموضوعي.
2- القدرة على صياغة أسئلة الامتحانات.
3- تحديد المستوى التحصيلي للتلميذات.
4- القدرة على النقد البناء.
5- القدرة على كتابة الملاحظات في كراسة التلميذات.

رابعا: مجال العلاقات الإنسانية:
1- التعاون مع زميلات العمل والإدارة المدرسية والأقسام العلمية في التخطيط والتدريس.
2- المشاركة الفعالة في اجتماعات المدرسات والإدارة المدرسية.
3- القدرة على التفاهم بأسلوب فعال مع أولياء الأمور .
4- القدرة على وصل مشاعر الآخرين واحترام آرائهم .
5- الاستماع الجيد إلى الآخرين.
6- المشاركة الإيجابية في الأنشطة المدرسية.
7- القدرة على التفاهم الفعال والنقد البناء مع أفراد المدرسة.

خامسا: مجال البيئة التربوية:
1- التطبيق النظري والعملي في التدريس.
2- القدرة على إظهار الميل الحقيقي لمهنة التدريس.
3- الاتجاه نحو الإبداع والتجديد في مهنة التعليم.
4- تنمية الشعور بالانتماء الحقيقي للمجتمع.
سادسا: التقويم عن طريق تحليل التفاعل بين المعلمة والتلميذات.
يعتبر التفاعل الصفي بين المعلمة وتلميذاتها من خلال المواقف التعليمية التي تأخذ مكانا لها في بيئة الفصل من أحد الأساليب الحديثة لتقويم أداء المعلمة، وهذا الأسلوب يتم عن طريق تحليل الملاحظات المباشرة للتفاعل اللفظي بين حديث المعلمة وسلوكها وحيث التلميذات وسلوكهم.
إن بنان الوالدين والتربويين والمسؤولين يشير لكل معلم تحمّل تعليم وتوجيه الأبناء ، لدوره العظيم في حياة الأبناء وأثره الواضح في شخصيتهم ، لذا كان مهماً إلتزامه بعدة صفات والتحلي بهإ دائماً ليكون أهلاً للمهمة، ومنها :
• قوة الشخصية بما يشعر المتعلم بأنه قدوة حسنة ونموذج حي للإسلام أخلاقاً وأنماطاً.
• الكفاءة العلمية والثقافية والمهنية والتربوية .
• الشعور بسعة ميدان العمل فلا يحده كتاب مطبوع ولا منهج موضوع ولا حجرة درس ولا سور مدرسة ، وإنماهو ذلك كله مضافاً إليه الصلة الوثيقة الدائمة بينه وبين طلابه ، والتفاعل الصادق بينهم وبين الإسلام ، فهماً واعياً وأسلوباً شاملاً للحياة الكريمة.
وإجمالاً .... فالمعلم هو : اليقظ النشيط ، غزير المادة ، واسع الاطلاع ،الواثق من نفسه ، الصبور ، الرفيق بأبنائه ، الذي يعمل بحكمة ويتصرف بذكاء ، ويتحلى بالحلم والأناة ، ويقدم لطلبته الأفكار بسهولة ويسر ، ويزودهم بالمهارات ، ويمدهم بالقيم والفضائل ، وينمى فيهم الميول والاتجاهات التي تنبثق من ديننا الحنيف بأسلوب ميسر ، تتعاون فيه الكلمة مع كل الوسائل المتاحة لتحقيق الأهداف المطلوبة .
توجيهات خاصة بإعداد المدرس
توجيهات فنية عامة:
1- إخلاص النية لله تعالى ، واستشعار الأجر والثواب منه سبحانه فيما نقول ونفعل .
2- التعرف على مستجدات الساحة التربوية والخاصة بنظام المقررات.
3- التخطيط المسبق والمناسب وفق الخطة الدراسية .
4- توفير المراجع المناسبة للمنهج والطالب والتعرف على محتوياتها.
5- الاهتمام بالقضايا التربوية ، وإجراء البحوث العلمية حولها .
6- الإلمام بالخصائص النفسية للمرحلة الدراسية .
7- التقرب من الطالب بالخلق الإسلامي الرفيع .
8- مدارسة الأهداف العامة للتربية الإسلامية والخاصة بالمرحلة الدراسية .
9- التعرف على الأهداف الخاصة بالمقرر الدراسي
10- مناقشة مدرسي المقرر الواحد لطرق شرح المواضيع والوسائل المناسبة .
أولا: {قبل دخول الحصة}
• الإعداد الذهني قبل الحصة بقراءة الدرس القراءة المتأنية الفاحصة.
• التعرف على أهداف كل موضوع مقرر دراسته.
• الرجوع لكتب أخرى تعين المعلم على إثراء الدرس بالمعلومات المناسبة.
• إعداد الوسيلة التعليمية المعينة.
• مناسبة الدرس والإعداد الكتابي لزمن الحصة.
ثانيا: {أثناء الحصة}
• الاهتمام بضبط الفصل وإثارة الإنتباهه.
• الحرص على بدء الجرس بتمهيد مناسب.
• اختيار طريقة من طرق التدريس المناسبة للزمن ومستوى الطالب
• إشراك جميع الطلبة في المناقشة والحوار أثناء الشرح.
• التزام عبارات الثناء والتشجيع لجميع الطلبة.
• الحرص على إشراك الطالب الضعيف في المناقشة.
• حث الطلبة على التزام اللغة العربية أثناء الدرس.
• متابعة فهم الطلبة للدرس بأسئلة منوعة ومناسبة لهم.
ثالثا: {بعد الإنتهاء من الحصة}
• تقويم الدرس من خلال التعرف على ما تم إنجازه خلال الحصة وما لم يتم.
• الحرص على تسجيل الملاحظات العامة على الدرس والطلبة للاستفادة منها مستقبلا.
• التأكد من مدى تحقيق الأهداف السلوكية المدونة في دفتر الإعداد.
• متابعة حفظ الطلبة للنصوص المقررة من القرآن والسنة.
• تصحيح جميع الأعمال التحريرية للطلبة ورصد الدرجات أولا بأول.

عناصر نجاح الحصة
أولا: الفهم الصحيح والواعي للأهداف العامة والخاصة.
ثانيا: المعرفة العامة للمنهج الدراسي بشكل عام.
ثالثا: الإعداد الجيد للدرس ذهنيا وكتابيا.
رابعا: المعرفة الدقيقة لمستويات الطلبة واهتماماتهم وميولهم.
خامسا: البداية الصحيحة والجذابة للدرس.
سادسا: تغيير طرق طرح الدرس لجذب الانتباه وتحفيز المتعلمين.
سابعا: استثارة الطلبة للمشاركةخلال الشرح بالتوزيع العادل والناسب للأسئلة.
ثامنا: حب الطلبة للتعلم الذاتي والإستزادة.
تاسعا: تشويق الطلبة للدرس القادم وتحفيزهم لجمع مزيد من المعلومات حول الموضوع.
عاشرا: تدوين أهم الملاحظات الإجابية والسلبية للإستفادة منها.

خطوات الإعداد الذهني والكتابي
م الخطوة زمن التنفيذ أهمية التنفيذ
1- دراسة ومراجعة الأهداف العامة للتعليم في الكويت بداية كل عام دراسي يعطي التصور العام لما يراد من المسيرة التربوية ، ويعين المعلم على تحقيقها من خلال المناهج الدراسية والوسائل المتوفرة .
2- دراسة ومراجعة الأهداف الخاصة بالمرحلة الدراسية بداية كل عام دراسي يوضح الطريقة المثلى لتدريس المادة ، ويعين المعلم على تحديد الأوليات والوسائل المناسبة.
3- دراسة الأهداف الخاصة بالمقرر والكتاب المدرسي. بداية كل فصل دراسي من خلال تلك الأهداف يستطيع المعلم التعرف على الغاية التي يجب أن تحقق في كل درس .
4- القراءة الشاملة لكل مفهوم من مفاهيم الكتاب قبل البدء بتدريس المفهوم يعين المعلم على تكوين فكرة شاملة من خلال معرفة العناوين المحققة للمفهوم .
5- القراءة العابرة والسريعة لكل درس . قبل كل حصة وبوقت كافٍ. يحدد النقاط الأساسية في الدرس من خلال السؤال : ماذا يرا من مثل هذا الدرس ؟وماذا يستفيد الطالب منه ؟
6- القراءة المتأنية للدرس. قبل الحصةقبل بوقت كافٍ. عن طريق تلك القراءة يعد المعلم درسه ذهنياً من خلال تحديد الآتي :
خصائص ومقومات ومعايير الإعداد الجيد
المقدمة
الحمد لله رب العالمين الذي أكرمنا بالإيمان وأعزنا بالإسلام وأنعم علينا بنبيه محمد –صلى الله عليه وسلم ؛فهدانا من الضلال ،وجمعنا من الشتات، وألف بين قلوبنا، فأصبحنا بنعمة الله إخوانا متحابين ، نحمد الله تعالى على هذه النعمة، ونسأله المزيد منها والتوفيق فيها والشكر عليها
أما بعد :
فإن الإسلام عني عناية فائقة بالعلم والتعليم والمتتبع لمنهج القرآن الكريم يرى أنه دعا إلى الإيمان بالله عن طريق التعلم والحث العلمي حيث نزل قول الله تعالى اقرأ باسم ربك الذي خلق * خلق الإنسان من علق * اقرأ وربك الأكرم* الذي علم بالقلم * علم الإنسان ما لم يعلم) سورة العلق.
ونحن في هذه العجالة التي سنقدمها للزملاء الأفاضل والزميلات الفضليات عن خصائص ومقومات ومعايير الإعداد الجيد ندعو الله تعالى أن يوفقنا إلى الصواب وأن يرشدنا إلى كل خير.
أهمية إعداد الدرس
لا يخفى على أحد منا ما لإعداد الدروس من أهمية فائقة في سير العملية التربوية ، فإن نجاح المعلم في عمله داخل الحصة لا يكون إلا بعد تخطيط سليم ، وتصور مسبق شامل لما سيقوم به داخل الفصل مع طلابه ، فلابد من التحضير الذهني والكتابي مهما كان المعلم واسع الاطلاع ،قوي الشخصية، طويل الخبرة لأن هذا الدفتر يمنحه ثقة واطمئنانا وسلامة في حسن سير خطوات الدرس ولاسيما عند حضور الزائر.
والغرض من الإعداد والتحضير هو معرفة كل ما يتعلق بالدرس من حيث المادة التي سيدرسها بالحصة ، ومن حيث الأهداف المتوخاة منها ،ومن حيث طريقة التدريس والزمن الذي ستستغرقه مختلف الفعاليات التي يتضمنها الدرس ، ومن حيث مستوى الطلاب وخصائصهم.
والحصة في مجملها زمن يتحقق فيه تمهيد ، وأسلوب أداء محقق للأهداف السلوكية ، وتقويم مستوى تحصيل الطلاب من الحقائق والمعارف والمفاهيم والقيم التي قدمها المعلم لطلابه في الحصة .
مراحل إعداد الدرس
أولا: الإعداد الذهني للمادة :
ويكون بالاطلاع على موضوع الدرس في الكتاب المقرر واستيعابه بالقراءة أكثر من مرة، ثم الرجوع إلى المصادر والمراجع التي تدور حول الموضوع للتوسع في المعلومات والتأكد من دقة المعلومات المذكورة في الكتاب المدرسي ولتكوين فكرة متكاملة عن الموضوع ، مع الالتزام بالحدود المرسومة لتدريس الدرس وإن كان الدرس متعلقا بالقرآن الكريم فلابد من القراءة الجيدة المنضبطة مع أحكام تلاوة القرآن الكريم ، ليكون لذلك أثر كبير على الطلاب عند قراءة القرآن وحفظه .ولابد في هذه المرحلة وهي مرحلة الإعداد الذهني من تعيين الأهداف من تدريس هذه المادة بصورة عامة ومن تدريس هذا الدرس أو الموضوع بالذات ، واختيار ما يتلاءم منها مع مستوى الطلاب ، ومع الزمن المحدد للحصة ، ثم ترتب الحقائق والمعارف والمفاهيم والقيم التي سيتناولها في الحصة.
ويجب أن تكون أهداف الدرس مترابطة فيما بينها من ناحية ، وبالدروس السابقة من ناحية أخرى.
ثانيا: التخطيط للتدريس :
بعد الفراغ من إعداد المادة ( الإعداد الذهني) يتساءل المعلم : ما أنسب الطرق وأقربها من نفسية الطالب ، ومن التربية الحديثة للوصول بالطلاب إلى الهدف المتوخى من الدرس؟ هل يستخدم أسلوب الإلقاء وحده ؟ أو الاستجواب المرتكز على الاستنتاج ؟ أو على الاستقراء أو يجعل الدرس حوارا بينه وبين طلابه ؟ أو يعرض الدرس بصورة قضية يثيرها في مطلع الدرس ؟ لاشك أن لكل مادة ولكل موضوع طرائق متعددة يمكن استخدامها وعلى المعلماختيار أكثر الطرق إنتاجا وفائدة .واختيار الطريق مؤشر عظيم على اهتمام المعلم وبراعته.
ثالثا: تدوين الخطة ( الإعداد الكتابي)
يشرع المعلم بكتابة الخطة التي وجدها أجدى وفق الترتيب التالي :
أ‌- يستهل عمله بالبيانات اللازمة للدرس ، من حصة وزمن وصف ومادة وموضوع وتاريخ هجري وميلادي ورقم الصفحة في الكتاب.
ب‌- ثم يسجل الأهداف السلوكية الخاصة بجميع جوانبها وهي التطبيق الناتج عن الحقائق والمعارف والمفاهيم والقيم والميول والاتجاهات والمهارات والقدرات التي يدرسها الطالب ويفترض أن يستوعبها
وتكون شاملة لكل جوانب الدرس.وهي:
1- الأهداف المعرفية
وتسمى الجانب العقلي أو الإدراكي ، وتختص أهداف هذا الجانب بتطوير القدرات العقلية التي تستخدم المعلومات والحقائق والمصطلحات فهي تهتم بنتائج التعليم الفكرية ، ويمثل العقل محور مدخلاتها ومخرجاتها ، وبصورة عامة فإن هذا الجانب يهتم بالمعارف وتذكرها وفهمها وتطبيقها وتحليلها وتركيبها وتقويمها
2- الأهداف الوجدانية
وتسمى الجانب العاطفي أو الانفعالي أو الشعوري أو القيمي ، وتهتم بتطوير القدرات الخاصة بالمشاعر والانفعالات مثل الميول والعواطف والاتجاهات والأخلاق .
3- الأهداف النفس حركية
وتسمى الجانب الحركي أو الأدائي ، وتهتم بتنمية القدرات التي تتميز بالحركة والأداء ، كالتجويد الدقيق وإخراج الحروف من مخارجها الصحيحة في التلاوة وإجادة المهارات والقدرات .
أهمية تحديد الأهداف
يرجع التركيز في التربية الحديثة على الأهداف السلوكية الإجرائية لأنها تجسيد للأهداف التربوية العامة، ومن ثم فهي تنفيذ وتوجيه للعمل التعليمي نحو المطلوب تحقيقه من نتاجات التعلم المرغوبة بالإضافة إلى ما تتصف به هذه الأهداف من دقة ووضوح في التعبير والقياس وتتجلى ضرورة تحديدها من النواحي التالية :
1- يمثل الهدف التعليمي السلوك المراد تحقيقه عند المتعلم ومن ثم فإن تحديد الأهداف يعكس توقعاتنا المسبقة للسلوك الذي يتكون لديه أو يظهره بعد مروره في خبرات تعليمية معينة.
2- تكون دليلا للمدرس خلال إعداد للدروس وتساعد ه على تنظيم الخبرات التعليمية.
3- تعد محكاً أو معياراً لاختيار طرق التدريس الملائمة والنشاطات المناسبة والوسائل التعليمية.
4- تساعد المدرس على وضع الأسئلة المناسبة للاختبارات وعلى تقويم مختلف جوانب العملية التعليمية.
5- تسهل عملية التعلم والتعليم وتوجه الطالب إلى تنظيم جهوده لتحقيق الأهداف.
وصفوة القول : الأهداف دليل للمدرس على تخطيط ورسم وإحكام طريقة التدريس وقياس أثره ونتائجه وهي تسهيل لتعلم الطالب
ما يراعى قبل صياغة الأهداف :
الأهداف التعليمية تركز على سلوك الطالب وتصف نشاطه وتحدد نتائج التعلم التي يجب أن يحصل عليها ..ولتكون مجدية يجب أن تسير وفق الخطوات التالية :
1- أن يطلع المدرس على الأهداف التعليمية العامة للمقرر الذي يقوم بتدريسه.
2- أن يقرأ المحتوى الدراسي ويتعرف على الحقائق والمفاهيم بصورة عامة.
3- أن يستوعب مضمون الدرس بصورة خاصة ويسأل نفسه : لماذا يدرس هذا الموضوع؟
4- أن يحدد أهداف الدرس السلوكية التي سيتم تنفيذها.
5- أن يختار طرق التدريس والوسائل المناسبة لتلك الأهداف .
6- أن يضع أسئلة التطبيق والتقويم بحيث تقيس مدى تحقق الأهداف.
شروط صحة الأهداف
يشترط لصحة الأهداف ما يلي:
1) أن تكون واضحة محددة يفهمها أي شخص لديه تلك الخلفية.
2) أن تكون منسجمة مع الأهداف العامة ومحققة لها.
3) أن يراعى فيها مستوى الطلاب بحيث تكون متناسبة مع قدراتهم وإمكاناتهم ليتمكن المدرس من تحقيقها فيهم.
4) أن تتنوع وتترتب حسب عرض الأفكار.
5) أن تكون متسلسلة ومرتبطة ارتباطا مباشرا بما قبلها وما بعدها من الأهداف.
6) أن تكون قابلة للملاحظة والتقويم في ذاتها أو في نتائجها . وذلك بما يلي:
أ‌- أن تصف سلوكا مرئيا متوقعا من الطالب بعد الدرس، مثل التعداد والتعليل والأداء ونحو ذلك.
ب‌- وجود المعيار الذي يحدد مستوى الأداء المطلوب، وذلك بتحديد المدى الزمني-أي السرعة _ والدقة بحيث لا يقع في أكثر من خطأين.
7) يستحسن ألا يزيد عدد الأهداف في الفترة الواحدة عن ثلاثة.
وصفوة القول: لكي تؤتي عملية التربية والتعليم أكلها ، على المدرس أن يطلع على الأهداف العامة التي وضعت مادة التربية الإسلامية من أجلها، وعلى الأهداف التي يسعى كل جانب من جوانبها إلى تحقيقها، ثم يقرأ المحتوى الدراسي للمقرر الذي يقوم بتدريسه، ويتعرف على الحقائق والمفاهيم بصورة عامة ثم يستوعب مضمون الدرس ، ويحدد أهدافه الخاصة التي سيجريها الطلاب، ويربط بعضها ببعض، ساعيا إلى تحقيق الجميع . فتكوين الاتجاه يكون قبل استيعاب المعلومات وعرضها .
مراحل صياغة الأهداف :
تمر صياغة الهدف القابل للاستخدام بالمراحل التالية :
1- تحديد السلوك أو الأداء الظاهري للطالب ، أي التغير الذي سيطرأ على سلوكه بعد الانتهاء من وحدة دراسية معينة.
2- انتقاء كلمات أو أفعال إجرائية ، تتضمن ملاحظة وقياسا مباشرا للأداء المتوقع حدوثه. وتكون شاهدا ودليلا على تحصيل الهدف.
فاستخدام الأفعال التالية : يعدّد ، يعلّل ، يقارن ، يؤدي ، يعرّف ونحوها من الأفعال المحددة من شأنه أن يقلل من التفسيرات والتأويلات . واستخدام أفعال غير محددة ، مثل يعْرف ، يفهم ،يتذوق ، يتصور ونحوها من شأنه أن يجعل الصياغة عرضة لسوء الفهم واللبس وعدم التحديد وصعوبة القياس.
ومما يساعد على التحديد ، ويسهل القياس ما يلي:
أ‌- تحديد شروط الأداء التي من خلالها يظهر السلوك النهائي ، فتضاف عبارة أخرى إلى الفعل الذي يصف الأداء أو السلوك .مثل : أن يقرأ أمام زملائه، أن يكتب بحثا باستخدام سليم للمصادر والمراجع ، أن يذكر الفرق بين الإدغام الكامل والإدغام الناقص . ويمكن أن يستعان بنحو الكلمتين التاليتين : بعد ، بإعطاء .
ب‌- تحديد كمية الأداء المقبول ؛ وذلك بإضافة كلمات تصف أدنى مستوى يمكن قبوله. مثل أن يعدد الطالب أنواع التوحيد مدعما كل نوع بدليل.
ج -صياغة العبارة في كلمات إجرائية، تحدد الهدف .
القواعد اللازمة لصياغة الأهداف
1- أن تبدأ العبارة بأن المصدرية ، ثم بالفعل المضارع المناسب، ثم بالفاعل الذي هو الطالب، فتكون على الشكل التالي:
أن + الفعل المضارع + جزء من الدرس + الظرف الذي يتم فيه هذا الفعل .
أي الموقف الذي سيظهر فيه السلوك ، أو يتحقق الهدف من خلاله.
2- حذف كل زيادة لا ضرورة لها من عبارة الهدف .
3- أن تعبر جملة الهدف عن أداء الطالب وليس سلوك المدرس، وما تلك الصيغة إلا اصطلاح جرى لتأكيد دور الطالب في عملية التعلم وأهدافها ، فمن المهم في صياغة الأهداف التمييز بين ما سيفعله المدرس ويسلكه ، وبين ما يتوقعه من سلوك الطلاب وأفعالهم
4- أن تحتوي كل جملة على نتاج تعليمي واحد .

معايير تحديد واختيار الأهداف :
على المدرس عند اختيار الأهداف وبعده أن يطرح على نفسه الأسئلة التالية:
1- هل توضح هذه الأهداف نتائج التعلم المناسبة للموضوع ؟
2- هل تمثل جميع نتائج التعلم المقبولة للموضوع ؟
3- هل تتسق مع القواعد الأساسية للتعليم ؟ وهل يمكن تحقيقها ؟
4- هل تتسق مع الأهداف العامة للمقرر، ومع الأهداف العامة للتربية في المجتمع؟

رابعا : الوسائل المقترحة لتدريس الدرس:
وتتمثل في الآتي:
1- سبورة الفصل زائد سبورة إضافية لقراءة الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة أو ما يسجل من أحاديث ومعارف ومفاهيم وقيم.
2- جهاز التسجيل .
3- جهاز العرض العلوي ( الأوفرهيد) لعرض صفائح شفيفة تحمل موضوع الدرس.
4- لوحات وبطاقات ورقية.
5- مصورات ورقية.
6- مجسمات.
7- الكتاب المدرسي –أو مراجع أخرى .
8- ورقة عمل .
9- الفانوس السحري.
10- فيديو لعرض الأفلام.
11-الكمبيوتر.
وللمعلم أن يختار الوسائل المناسبة لتدريس الدرس.
خامسا أسلوب الأداء:
أ‌- التمهيد: وللمعلم أن يختار التمهيد المناسب لدرسه ويسمى التمهيد مرحلة التشويق أو التحفيز .والتمهيد إما قصة ، أو سبب نزول ، أو مناسبة أو فضل السورة أو الآيات الكريمة أو أسئلة مراجعة .وكلما اجتهد المعلم في التمهيد وأحسن فيه كان أقرب إلى طلابه يعلمهم ويفيدهم.
ب‌- المناقشة البنائية التي يجريها المعلم ليحقق بها أهداف الدرس.
ج-الحقائق والمعارف والمفاهيم والقيم والاتجاهات.
سادسا : التقويم النهائي بنوعيه (المقالي والموضوعي ) :
ويشتمل على أسئلة قياسية يتعرف منها على مستوى التحصيل عند الطلاب، ويفضل الإكثار من الأسئلة الموضوعية لشموليتها.
سابعا: الواجب والتكليف :
وقد أصدر التوجيه الفني العام نشرة في ذلك وتتمثل في الآتي:
التاريخ الهجري:
التاريخ الميلادي:
رقم الدرس
عنوان الدرس
أولا الأهداف السلوكية :
يهدف هذا الدرس إلى مساعدة التلاميذ على اكتساب من مثل ما يأتي من الأهداف السلوكية:
أ ) الأهداف المعرفية:
يهدف هذا الدرس إلى مساعدة المتعلم على اكتساب من مثل ما يأتي من المعلومات والحقائق.
ب) الأهداف الوجدانية :
يهدف هذا الدرس إلى مساعدة المتعلم على اكتساب من مثل ما يأتي من الميول والاتجاهات والقيم .
ج) الأهداف النفس حركية:
يهدف هذا الدرس إلى مساعدة المتعلم على اكتساب من مثل ما يأتي من المهارات والقدرات.
ثانيا :الوسائل التعليمية :
ثالثا أسلوب الأداء :
التمهيد :
المناقشة البنائية :
حقائق الدرس ومعلوماته:
القيم والاتجاهات:
رابعا : التقويم :
التكليف والواجب
عنوان الدرس القادم:
مفهوم المنهج الشامل
1) ماذا نقصد بالمنهج أو المناهج ؟
استخدم لفظ المنهج قديماً للدلالة على مجموعة المقررات الدراسية التي تقدم للتلميذ في مادة معينة وفي صف دراسي معين ، من هذا التعريف : يتبين أن المنهج قديماً عبارة عن مجموعة من الحقائق والمفاهيم تعطى للتلميذ إيماناً من المدرسة بأن هذه الحقائق والمفاهيم كفيلة بجعل الانسان يحيا حياة سعيدة ومريحة في المستقبل ، فاهتمامه منصب على ناحية واحدة فقط وهي ناحية المعلومات أو الجانب الإدراكي أو المعرفي والتي تركز على بناء العقل فقط وهو ما يعرف بالجانب التحصيلي .
2) هل بناء الإنسان في هذا الجانب فقط يكفي؟ ولماذا ؟
بالطبع لا يكفي لأسباب منها أن الانسان عبارة عن بناء متكامل وليس عقل فقط ، فهو عقل وجسم ونفس وروح ووجدان 000، لذا وجب الاهتمام بجميع هذه الجوانب على قدر متساو دون أن يطغى جانب على آخر ،
من أجل ذلك ظهر مفهوم المنهج الشامل للمنهج .
3) فماذا نقصد بالمنهج بمفهومه الشامل أو الحديث ؟
هو عبارة عن جميع الخبرات التربوية التي تهيؤها المدرسة أو تشرف عليها لطلابها سواء كانت هذه الخبرات داخل المدرسة أو خارجها بقصد تحقيق النمو الشامل لهؤلاء الطلاب وتعديل سلوكهم وإعدادهم للحياة في المستقبل .
4) ما مدى الاستفهام من هذا المفهوم ؟
وضعت وزارة التربية هدفاً شاملاً للتربية ضمنته جميع الجوانب السابقة ، وتركت بعد ذلك الباب مفتوحاً على مصراعيه لمن أراد أن يشتق أهدافاً أخرى من هذا الهدف الشامل يراه مناسباً للمرحلة التي يدرسّها أو للوحدة التي يقوم بتدريسها أو الموضوع الذي بين يديه ، ولذلك نتمنى من المهتمين أن يقوموا بكتابته في لوحة كبيرة وبخط واضح وجميل وتوضع هذه اللوحة في مكان بارز في كل مدرسة ليطلع عليه الجميع باستمرار .
5) الهدف الشامل للتربية في دولة الكويت :
(( تهيئة الفرص المناسبة لمساعدة الأفراد على النمو الشامل المتكامل روحياً - خلقياً - فكرياً - اجتماعياً - وجسمياً ، إلى أقصى ما تسمح به استعدادتهم وامكاناتهم في ضوء طبيعة المجتمع الكويتي وفلسفته وآماله ، وفي ضوء مبادئ الإسلام والتراث العربي والثقافة المعاصرة بما يكفل التوازن بين تحقيق الأفراد لذواتهم وإعدادهم للمشاركة البناءة في تقدم المجتمع الكويتي بخاصة والمجتمع العربي والعالمي بعامة .))
6) ما الفلسفة التي يستند إليها بناء المنهج ؟
- فلسفة بناء المنهج مشتقة من فلسفة المجتمع الذي يتبنى هذا المنهج ويطبقه ، فيجب أن يرعي الآتي :
•خصائص وعادات وتقاليد المجتمع الكويتي والإنسان الكويتي الذي هو الخليجي ،العربي ،المسلم .
بيئة الإنسان الكويتي المتطورة والتي تستخدم أحدث الوسائل والأدوات .
علاقته الوطيدة بالتقدم التكنولوجي العالمي الذي لا يمكن أن نعيش في معزل عنه .
يجب أن تكون المناهج متشعبة في مجالاتها لكي تشبع حاجات وطموحات هذا الإنسان .
•مراعاة الظروف والطموحات والآمال .
7) فهل هناك نوع واحد فقط من المناهج ؟
هناك عدة أنواع :
• منهج المواد الدراسية المنفصلة .
• منهج المواد الدراسية المترابطة .
• منهج المجالات الدراسية .
• منهج النشاط .
• المنهج المحوري .
• منهج الوحدات ألخ .
وهذه المناهج متداخلة ومتشابهة ، والمدرس الكفء كثيراً ما يستطيع أن يحطم الحواجز بينها بطريقته في التدريس ، وإليك نبذة مختصرة عن كل نوع من هذه الأنواع من المناهج :
أ‌) منهج المواد الدراسية المنفصلة : وفيه تنظم الخبرات التربوية في صورة مقررات دراسية منفصلة كالتربية الإسلامية واللغة العربية والعلوم والرياضيات 000 ، وهو من أسهل التنظيمات في الوضع وفي التدريس حيث تتدرج الموضوعات في كل مادة من السهل إلى المعقد دون مراعاة لما يدرسه الطالب في المواد الأخرى في نفس الوقت .
ب‌) منهج المواد الدراسية المترابطة :يقصد واضعوا هذا المنهج إلى إظهار العلاقات التي قد توجد بين مادتين أو أكثر في نفس مجال الدراسة بقصد إعطاء التلاميذ الفرصة لكي يروا ما بين هذه المواد من علاقات ، كأن يدرس الطلاب تاريخ دولة معينة وفي نفس السنة يدرسون جغرافية الدولة أيضاً .
ت‌) منهج المجالات الدراسية :وينظم هذا المنهج على أساس الجمع بين المواد ذات الموضوع الواحد ، حيث تزال الحواجز بين مادتين أو أكثر في نفس مجال الدراسة بحيث تصبح المجموعة وكأنها مادة واحدة ، فمثلاً يمكن الجمع بين التاريخ والجغرافيا والتربية الوطنية والمجتمع العربي في مادة واحدة تسمى الاجتماعات .
ث‌) منهج النشاط :جاء هذا المنهج ليقضي على سلبيات وعيوب المناهج القديمة التي كانت تركز على المواد الدراسية والمعلومات فقط دون مراعاة لميول وحاجات ورغبات التلاميذ ، ففكرة منهج النشاط تقوم على أساس أن المتعلم هو الغاية من العملية التعليمية حيث يتم تحديد بنية هذا المنهج بناء على حاجات المتعلمين واهتماماتهم الحالية ومشكلاتهم اليومية وليس بناء على ما يعتقده الكبار أن الصغار بحاجة إليه في المستقبل .
ج‌) المنهج الحواري :جاء هذا المنهج ليصلح كثيراً من عيوب مناهج المواد الدراسية ومنهج النشاط ، إن وظيفة المدرسة الأساسية هي تزويد جميع الطلاب في المرحلة الثانوية وبغض النظر عما بينهم من فروق في الميول والقدرات بقدر مشترك وبحد أدنى من الخبرات والمهارات والمفاهيم والاتجاهات اللازمة لإشباع حاجاتهم ومتطلبات نموهم التي تتضح خلال تفاعلهم مع المجتمع الذي يعيشون فيه بحيث يصبح هؤلاء المتعلمين أعضاء فاعلين في المجتمع .
ح‌) منهج الوحدات :جاء هذا المنهج كمحاولة لعلاج كثير من نقائص الدراسة التقليدية حيث استهدفت الوحدات في أول أمرها معالجة تفكك المنهج والعمل على إبراز وحدته ، ثم تطورت الوحدات فأكدت أيضاً على أهمية ربط الدراسة بالحياة وبإيجابية التلاميذ ونشاطهم ، ثم تبلورت في نهاية الأمر صورة جديدة للوحدات تستهدف تحقيق التكامل على جميع مستوياته وتهيئة مواقف الخبرة وما يصاحبها من نشاط وإيجابية من جانب التلاميذ
Cool مكونات أو عناصر المنهج المدرسي :
أ‌) الأهداف (( الهدف التعليمي )):هو شيء نسعى لتحقيقه أو الوصول إليه ، والهدف التعليمي يعرف بأنه وصف لتغير سلوكي نتوقع حدوثه في شخصية المتعلم نتيجة مروره بخبرة تعليمية وتفاعله مع موقف تدريسي ، وإذا خلا عمل من الأعمال من وجود أهداف محددة المعالم واضحة المفهوم يؤمن بها صاحبها ، فإن العمل يتعرض للعشوائية والارتجال. فالهدف هو الغاية وتحقيقه يمثل الغرض الأسمى في الحقل التربوي ، إلا أنه يرسم معالم الطريق للعملية التربوية كلها ، ووجب أن يكون الهدف التربوي المنشود : محدداً - واضحاً - سهل المنال - يمكن الوصول إليه . كما أنه على مستويات مختلفة : فهناك الأهداف العامة للتربية ( أهداف المجتمع ) ونستطيع أن نشتق من هذا الهدف سلسلة طويلة من الأهداف المختلفة التي تمثل أهداف عامة في التربية ، ثم نشتق أهداف خاصة بكل مرحلة تعليمية ، ثم نشتق أهداف كل فرقة من فرق المرحلة الدراسية ، ومنها أهداف المقررات المختلفة التي تدرس في كل فرقة ، ثم أهداف الوحدات الدراسية المختلفة ومن ثم أهداف الموضوعات المختلفة ، ونصل إلى أهداف كل حصة دراسية على حدة ، حتى نتوصل إلى اشتقاق وصياغة الأهداف السلوكية الخاصة والمحددة لكل حصة ، وهي في مجالات ثلاث هي : المجال المعرفي - المجال الوجداني - المجال النفس حركي .
ب‌) المحتوى والخبرات التعليمية :يقصد بالمحتوى كل ما يضعه المخطط من خبرات سواء كانت خبرات معرفية أو انفعالية أو حركية ، بهدف تحقيق النمو الشامل المتكامل للتلميذ ، وحيث أننا نعيش في عصر يسمى بعصر الانفجار العلمي والمعرفي ، فإننا لا نستطيع أن نقدم كل أنواع المعرفة إلى تلاميذنا في فترة الدراسة المحدودة .
ويجب أن يخضع لمعايير معينة منها :
• أن يكون مرتبطاً بالأهداف .
• أن يكون صادقاً وله دلالته .
• أن يرتبط بالواقع الثقافي الذي يعيش فيه التلميذ .
• أن يكون هناك توازن بين شمول وعمق المحتوى .
• أن يراعي ميول وحاجات التلاميذ .
التنظيمات التي يخضع لها تنظيم المحتوى
•التنظيم المنطقي : وهو تنظيم يسير وفق طبيعة المادة من حيث ترتب أجزاء المحتوى من المعلوم إلى المجهول ، من البسيط إلى المركب ، من المحسوس إلى المجرد ، من المباشر إلى غير المباشر 0000 إلخ .
•التنظيم السيكولوجي : وهو تنظيم يسير وفق طبيعة المتعلم ، حيث ينظم المحتوى وفقاً لمستوى نضج التلاميذ وخلفيتهم الإدراكية .
•أي من التنظيمين السابقين تبمى عليه مناهجنا ؟
ج) طرق التعليم والتعلم :تركز على توصيل المعلومات إلى ذهن التلميذ بطريقة تسهل استيعابها ، فاستحدثت طرق جديدة كالطريقة الاستنباطية - وطريقة حل المشكلات - وطريقة التعليم المبرمج وغيرها من الطرق .وقد كانت من قبل تهتم بتزويد الطلاب بالمعلومات فأصبحت تهدف إلى تحقيق النمو الشامل المتكامل للتلميذ في جميع المجالات ، وهذا الهدف ساعد على تغيير طرق التدريس لتحقيق الهدف الشامل .
خ‌) الوسائل التعليمية :
9) التقويم : مفهومه - مواصفاته - معاييره .
إن الغرض من التقويم مساعدة كل من التلميذ والمدرس - على السواء - على معرفة مدى تقدمهم نحو بلوغ أهدافهم ، ومحاولة تحديد العوامل التي تؤدي إلى تقدم التلميذ أو تحول دونه سواء كانت هذه العوامل تتصل بطبيعة التلميذ مثل العوامل العقلية أو النفسية أو لا تتصل بها إتصالاً مباشراً مثل ظروفه المنزلية والاجتماعية ، فالتقويم إذن ترمي إلى التشخيص والعلاج والوقاية .


الوسائل التعليمية
دورها وأهميتها في عملية التعليم والتعلم
الوسائل التعليمية أصبحت ركنا أساسيا من أركان العملية التربوية لذا أصبح من المستحيل الاستغناء عنها في المواقف التدريسية حتى يتمكن الطالب من الاستيعاب والتحصيل بأقل جهد ممكن .ولقد أثبتت الدراسات التربوية أنه كلما أحسن اختيار التقنيات التربوية واستخدمت بطريقة علمية سليمة أدى ذلك إلى تطوير العملية التربوية بشكل إيجابي . ومادة التربية الإسلامية كغيرها من المواد تحتاج إلى وسائل تحقق أهدافها :
الوسائل التعليمية: هي كل ما يستعين به المدرس على إيصال المادة العلمية وسائر المعارف والقيم إلى أذهان الطلاب.
وتختلف أسماؤها من بلد إلى بلد ومن زمن إلى آخر فتسمى :[وسائل إيضاح –الوسائل المعينة –الوسائل السمعية والبصرية-الوسائل التعليمية]
تصنيف الوسائل التعليمية:
1- سمعية: الراديو، المسجل.
2- مرئية : الشفيفة – الشرائح – الصور .
3- مرئية وسمعية : تلفزيون –أشرطة الفيديو – الحاسب الآلي.
4- ملموسة : الأدوات التعليمية المحسوسة كالمجسمات.
5- واقعية : مثل الرحلات والزيارات الميدانية.
6- ممثلة: تمثيل مواقف معينة.
7- مجردة: الكلمة المكتوبة.
دور وأهمية الوسائل التعليمية في عملية التعليم والتعلم :
1- إثارة اهتمام الطلاب بالموضوعات الدراسية مما يخلق لديهم مزيدا من النشاط والرغبة في التعلم.
2- توفر وقت المعلم عند شرح المادة العلمية.
3- تسهم في توصيل ونقل الحقائق والمعلومات للطلاب والتي قد يصعب فهمها باستخدام الأساليب التقليدية.
4- تهيئ للطلبة خبرات متنوعة فتتيح فرص المشاهدة والاستماع والتأمل والتفكير.
5- تساعد الطلاب على الاكتشاف والابتكار من خلال تعاملهم مع الوسائل التعليمية.
6- تنمي روح العمل المشترك بين المدرسين والطلاب من خلال المشاركة في تصميم وإنتاج الوسائل التعليمية .
7- تؤدي إلى تنويع أساليب التعزيز التي تثبّت الإجابات الصحيحة وتأكيد التعلم كمشاهدة فيلم تعليمي للإجابة على أسئلة أو حلول لمشكلات ومواقف تعليمية.
8- تساعد على تعديل السلوك وتكوين الاتجاهات التربوية المرغوبة مثل استخدام أفلام تعليمية هادفة إلى احترام الإنسان لأخيه الإنسان ، النظام ،العادات السليمة وغير ذلك.
9- تتيح للمدرس الإمكانات التي تسمح بتوسيع مجالات الخبرة الخاصة لكل طالب لأنه كلما زاد عدد الطلاب في الفصل زادت نسبة الفروق الفردية بينهم.
10- تساعد على تثبيت المعلومات وتذكرها واستحضارها عند الحاجة لأنها تبقى في ذهن الطالب حية ذات صورة واضحة.
11- تساعد المدرس في عملية ضبط الصف حيث أن وجهه معظم الوقت نحو الطلاب.
المعايير الرئيسة في اختيار الوسيلة التعليمية:
يشترط في الوسيلة أن تكون:
1- ملائمة لموضوع وأهداف الدرس.
2- بحالة جيدة ويراعى فيها سلامتها وصلاحيتها فلا يكون الفيلم ممزق مثلا أو التسجيل غير واضح.
3- مناسبة لزمن الحصة.
4- بسيطة وغير معقدة حتى لا تشتت انتباه الطلاب عن موضوع الدرس.
5- يراعى فيها جانب التشويق والإثارة.
6- التلاؤم مع مدارك الطلاب والتناسب مع مستواهم العلمي والثقافي والمرحلة الدراسية.
7- الإلمام بطريقة استخدامها.
8- أن تعرض في الوقت المناسب الذي قدره المدرس حتى لا تفقد عنصر الإثارة.
9- أن تتوازن قيمة الوسيلة مع الجهد والمال، ويتناسب العائد من استخدامها مع ما ينفق عليها .
10- أن تكون الوسيلة مشوقة ومعدة بإتقان من حيث صحة المحتوى وخلوها من الأخطاء العلمية .
دور المشرف الفني والمدرس الأول في تحسين وتطوير أسلوب استخدام الوسائل التعليمية:
على المشرف الفني- المدرس الأول أن يراعي النقاط التالية:
1- حصر أعداد وأنواع الوسائل التعليمية المتاحة في مدرسته والمدارس المجاورة للإفادة منها .
2- التعرف على البيئة المحلية ومصادرها المختلفة ومدى إمكانية استغلالها في عمل الوسائل التعليمية فمثلا: *زيارة مكتبة المدرسة للتعرف على ما فيها من كتب ومراجع *زيارة مرافق الأنشطة المدرسية.
3- حصر ما تحتاجه من وسائل تعليمية وتحديد مصادر الحصول عليها.
4- زيارة المعارض الفنية والمؤسسات التربوية والإطلاع على الكتب والمجلات والدوريات المتخصصة للتعرف على أنواع الوسائل التعليمية.
5- التعرف على الوسائل التعليمية المتاحة في إدارة التقنيات التربوية بوازرة التربية ومعرفة ما تحتاجه منها.
6- معرفة طبيعة وخصائص وطرق استخدام التقنيات التربوية.
7- تعريف المدرسين الجدد بالوسائل التعليمية المتاحة في المدرسة .
8- عمل لقاءات دورية مع المدرسين لشرح كيفية استخدام بعض الوسائل التعليمية لتحديد الاستفادة القصوى منها .
9- العمل على تقوية الاتجاهات الإبداعية و الابتكارية لدى المدرسين بتشجيعهم على تصميم نماذج مستحدثة من التقنيات التربوية وتطوير استخدام الأنواع التقليدية منها باستحداث وظائف تعليمية جديدة.
تنبيهات:
** السبورة والكتاب المدرسي من أهم الوسائل التي لا غنى للمدرس عنها إضافة إلى ما يستخدمه من وسائل أخرى لذا يجب أن يحسن توظيفهما في درسه.
** في حال مشاركة الطلاب في إعداد الوسائل التعليمية على المدرس أن
يراعي
ما يلي:
1- عدم تكليف الطلاب بعمل الوسائل التعليمية لدى مكاتب إعداد
الوسائل حتى لا تفقد الهدف منها.
2- أن تكون الوسائل التعليمية من عمل الطلاب وبأيديهم وتحت
إشراف مدرسيهم .
وفي الختام نتمنى لجميع العاملين في الميدان دوام التوفيق والإخلاص.
مفهوم التقويم وأهدافه ومواصفاته ومعاييره
يعتبر التقويم والقياس لأداء التلاميذ عملية لازمة للتعليم فبدونه لا يمكننا معرفة المستوى التحصيلي لدي التلاميذ .
تعريف التقويم والقياس :
التقويم يختلف عن القياس حيث أن التقويم عملية تشخيص وعلاج ووقاية ..

فالتشخيص : يكون بتحديد مواطن القوة والضعف .

والعلاج يكون بوضع الحلول : المناسبة لنواحي الضعف والاستفادة من مواطن القوة

والوقاية : في العمل على تدارك الأخطاء.
وعلى ذلك نستطيع أن نعرف القياس بأنه :
إعطاء قيمة رقمية أو عددية لصفة من الصفات طبقا لقواعد محددة مثل قياس ذكاء المتعلم أو تحصيله بإعطائه الدرجة أي هو عبارة عن وصف بالأرقام للبيانات.

وأما التقويم فهو مرحلة تالية للقياس وهو إصدار حكم على الشيء أو الشخص في ضوء نتائج القياس والأهداف المحددة والمعلومات وعلى هذا فالتقويم أشمل من القياس لكونه يحتوي أوصافا كمية وكيفيّة لسلوك المتعلمين وأحكاما قيميّة وأما القياس فهو وصف كمّي .

(فقياس الاختبار) مثلا تقييم(إصدارحكم) وتقويم( علاج ضعف) ونحن عندما نقول ( راسب ، ناجح) فهذا يعتبر تقييما للتلميذ وبناء على ذلك فإن التقويم عملية تصحيح للاعوجاج أو تعديل للسلوك لأنه مشتق من كلمة (قوّم ) وهو عملية تأتى بعد تقييم التلميذ بهدف علاج نواحي الضعف لديه سواء كان ذلك بتأخره الدراسي أو عجزه .عن التعلم أو عدم اكتسابه المهارات المناسبة
الفرق بين التقويم والقياس:
يختلف التقويم عن القياس فيما يلي:
1- التقويم عملية شاملة فتقويم التلميذ مثلا : يمتد إلى جميع جوانب النمو وكذلك إلى شخصيته.وتقويم المنهج يمتد إلى البرامج والمقررات وطرق التدريس والوسائل والأنشطة وأما القياس فهو جزئي أي ينصب على شيء واحد .
2- يهتم التقويم بالحكم العام والنوعية بينما يركز القياس على الكم.
3- يهدف التقويم إلى التشخيص والعلاج ومن ثم يساهم في التحسين والتطوير بينما يكتفي القياس بإعطاء بعض المعلومات المحددة عن الشيء أو الموضوع المراد قياسه فقط.
4- يرتكز التقويم على مجموعة من الأسس التي لا غنى عنها مثل الشمول- الاستمرارية- التنوع –التعاون..إلخ بينما يرتكز القياس على مجموعة من الوسائل يشترط فيها الدقة المتناهية.
5- وسائل التقويم تعمل على مقارنة الفرد بنفسه أو بغيره ، بينما يعطينا القياس نتائج وصفية للشيء دون ربطه بالأشياء الأخرى كما هو الحال في التقويم أي أن التقويم يمتد إلى العلاقات المتعددة بين الموضوعات أو الأفراد وبذلك فهو أشمل وأفضل من القياس.
مفهوم تقويم المنهج:
يعتبر تقويم المنهج جزءا أساسيا من المنهج كما يرى بعض التربويين ، والمنهج بمفهومه الواسع يتضمن ثلاثة جوانب رئيسة:
أ- تحديد الأهداف التربوية.
ب- وضع الخطط والبرامج اللازمة لتحقيق هذه الأهداف عن طريق تحديد الجوانب المختلفة للمنهج واختيار الأنشطة والطرق والأساليب والوسائل التعليمية المناسبة
ت- عملية تقويم جوانب المنهج ونتائج العملية التربوية بكافة أبعادها.
وبناء على ذلك يعتبر التقويم جزءا أساسيا من العملية التربوية ، فهو يؤثر في المنهج ويتأثر به على النحو التالي:

1] إذا كان المنهج يركز على التلميذ : فإن عملية التقويم تنصب في هذه الحالة على معرفة الخبرات التي مر بها التلاميذ ومدى إتاحة المدرسة الفرصة للمرور بهذه الخبرات واكتسابها ومعرفة النتائج التي أدت إليها هذه الخبرات.

2] وإذا كان تركيز المنهج على البيئة أو المجتمع فإن عملية التقويم تنصب على ما يأتي : دراسة التلاميذ للبيئة ومصادرها الطبيعية وطرق استغلالها الاستغلال الجيد عن طريق طرح أسئلة للتأكد من مدى ملائمة المنهج وارتباطه بالبيئة والمجتمع وما يتعلق بها من قيام برحلات تعليمية وزيارات ميدانية. وهل تكونت عند التلاميذ بعض العادات والاتجاهات التي تعمل لخدمة البيئة والإحساس بالمشكلات العامة للبيئة…؟!

* مما سبق يتضح لنا أن عملية التقويم تتأثر بمفهوم المنهج ومن ناحية أخرى فإنها بدورها تؤثر في المنهج وفي العملية التربوية بكافة أبعادها.
فالتقويم الناجح يؤدي إلى:
1- تغيير بعض الأهداف التربوية أو تعديلها.
2- تغيير الطرق والوسائل والأساليب المتبعة.
3- إلقاء الضوء الكامل على الصعاب والمشكلات التي تواجه العملية التربوية
وكذلك جوانب القوة والضعف.
معايير تقويم المنهج:
يرتبط تقويم المنهج بالعوامل الكثيرة التي تؤثر في عملية التعليم والتعلم والتقويم الشامل للمنهج يتطلب التعرف على هذه العوامل وعلى كيفية تقدير أثرها بالنسبة لمدى كفاءة المنهج في تحقيق أهدافه .

وبوجه عام فإن معايير تقويم المنهج تتطلب إعطاء اهتمام خاص بالجوانب التالية:
1- تقويم نمو التلاميذ:باعتبار أن هذا النمو هو هدف التربية وتظهر آثار هذا النمو في نواحي متعددة مثل :-
- اكتساب المعلومات والمهارات وطرق التفكير والاتجاهات والميول والقيم المرغوبة .
- التكيف الشخصي و الاجتماعي .
- النمو الجسمي السليم .

2- تقويم البرنامج الدراسي: باعتباره وسيلة من وسائل أحداث النمو المرغوب فيه لدى التلاميذ . ويشتمل ذلك على تقويم مظاهر النشاط التعليمي من حيث:

أ- طبيعة الخبرات التي يتضمنها المحتوى الدراسي .
ب- طريقة تنظيم هذا المحتوى.

3-تقويم المدرس :باعتباره العامل المساعد في إحداث وتنشيط التفاعل بين التلميذ وبين الخبرات التعليمية .ويتضمن تقويم المدرس "الاهتمام بصفاته الشخصية والمهنية " وقدرته على أداء دوره بنجاح.

4- تقويم المدرسة: باعتبارها المؤسسة التي عليها أن تهيئ الظروف المناسبة لنمو التلاميذ ويتمثل ذلك في :

أ] توفير الإمكانات المادية والبشرية.
ب] توفير الجو النفسي والتربوي والاجتماعي .
ج] تقويم أثر المنهج في البيئة والمجتمع.

مما سبق نستطيع أن نتبين بوضوح مدى الشمول الذي تتضمنه معايير تقويم المنهج .
أهداف تقييم التحصيل الدراسي
1- يعتبر من أهم الوسائل التي تدفع المتعلمين على الاستذكار والتحصيل .
2- معرفة المتعلم لمدى تقدمه في التحصيل وأثره الكبير عليه في تشجيعه إلى طلب المزيد من التقدم .
3- يساعد المدرس على معرفة مدى استجابة المتعلمين لعملية التعلم وبالتالي مدى استفادتهم من طريقته في التدريس وكذلك الوقوف على نواحي الضعف.
4- تتبع المدرس لنمو تلاميذه التحصيلي.
5- معرفة المتعلم لمستواه في التحصيل الدراسي.
أغراض تقويم المتعلم:
لتقويم المتعلم غرضان مهمان هما
1- مساعدة المعلمين على تحديد الدرجة التي أمكن بها تحصيل أهداف التدريس.وهو غرض أساسي حيث أن تقويم التغيرات التي تحدث في سلوك المتعلم يتم دائما في ضوء أهداف التدريس.
2- مساعدة المعلمين على فهم المتعلمين كأفراد وهو غرض مكمل للغرض السابق وحصول المعلمين على بيانات كافية عن كل متعلم يجعلهم قادرين على تخطيط الخبرات التعليمية لهم بشكل أفضل مما يساعدهم بالتالي على تحقيق أهداف التدريس.
خطوات عملية التقويم التربوي:-
1- تحديد الأهداف التربوية في صورة أهداف تعليمية مصاغة في عبارة سلوكية إجرائية.
2- جمع البيانات عن سلوك التلميذ لكل هدف من الأهداف التربوية .
3- إصدار الحكم واتخاذ القرارات في ضوء المقارنة بين البيانات التي يحصل عليها المعلم من أدوات التقويم والأهداف التربوية المحددة.
وسائل تقييم التحصيل الدراسي:
1- الاختبارات الشفوية.
2- الاختبارات العملية.
3- الاختبارات التحريرية.
صفات الاختبار الجيد
الصفات الأساسية : 1-الصدق . 2- الثبات . 3- الموضوعية.

الصفات الثانوية: 1-سهولة الإجراء.2-سهولة التصحيح.3-قلة التكلفة المادية

الصفات الأساسية:
1- الصدق: أي الدقة في قياس الحقيقة.
2- الثبات: وتعني أن يحصل التلميذ على النتائج نفسها تقريبا إذا ما أعيد تطبيق الاختبار عليه .
3- الموضوعية: تعني عدم التدخل الذاتي في عملية التصحيح أو عدم اختلاف علامة الطالب باختلاف المصححين.

وللتغلب على ذلك يجب مراعاة الآتي:
(1) التقييم : 1- أن تكون الأسئلة ممثلة لمختلف أجزاء المادة.
2- أن تكون واضحة وخالية من الغموض.
3- أن تكون في مستوى التلاميذ.
4- أن تتبع الأسئلة الموضوعية قدر المستطاع.
(2) التصحيح:1- وضع الإجابات النموذجية .
2- تحديد الدرجات الجزئية.
3- الصحة النفسية والجسدية.
الطريقة التنفيذية لعمل الاختبار الناجح :
أولا: في مجال الإعداد الذهني
1- لابد للمعلم قبل وضع الاختبار أن يعد في ذهنه الأهداف المرجوة من هذا الاختبار والتي سيقيس نتائجها على الطلاب
2- تحديد الدروس والمواضيع.
3- قراءة الدروس والمواضيع قراءة دقيقة .
4- مراجعة وفهم كل نوع من أنواع الأسئلة المقالية والموضوعية ومعرفة ميزات كل نوع وجوانب قصوره.
5- وضع خطة المنهج أمامك لمعرفة الدروس الملغاة من الدروس المطلوبة وكذا الآيات والأحاديث المقررة تجنبا للنسيان والسهو والسؤال عما هو غير مقرر.
6- أن تحرص وأنت تضع السؤال أن تكون الإجابة موجودة في الكتاب المقرر أو روح الإجابة في طيات الدرس ( للممتازين ) .
ثانيا في مجال صياغة الأسئلة:
1- أن يكون السؤال واضحا.
2- ألا يحتمل أكثر من إجابة
3-أن يكون السؤال ذا هدف تربوي ومدلول علمي شرعي.
4- ألا يقصد منه تعجيز التلميذ.
5- خلوه من الإجابات العشوائية مثل السؤال بـ ( هل ) فقط.
6- وضوح العبارة والخط وسلامة التركيب.
7- خلوه من الأخطاء اللغوية والنحوية.
8- الإجابة يجب أن تعتمد على الفهم لا على الحفظ والصم فقط.
9- ترك فراغات واسعة للإجابة.
10- التقسيم السليم للدرجات.
11- الموازنة بين الأسئلة.

شروط أخرى في طبيعة السؤال:
1- حسن تقسيم الأسئلة وتدرجها من السهولة إلى الصعوبة وليس العكس كي لا تؤثر نفسيا على التلاميذ.
2- أن تكون صادقة في قياس المستوى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
معلومات لكل معلم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» معلومات عن الساقية
» أسألة معلومات عامة وألغاز وأجابتها,اسئله عامه واجابتها

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مدرسة الدكتور طه حسين الأبتدائية بامبابة - جيزة :: المنتدى العلمى والثقافى :: المنتدى الثقافى واللغات-
انتقل الى: